الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٢ - شرح تهذيب المنطق
و أخرى في (مكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع) العامة) في النجف و أخرى عند الشيخ عز الدين الجزائري في النجف أيضا، و أوله: الحمد لله در لغت وصفي است بجميل اختياري جهت تعظيم و تجليل نه بطريق سخريه و استهزاء و در اصطلاح فعلى است كه دال باشد بر تعظيم منعم از آن حيث كه منعم است و آخره: بالمقاصد أشبه، يعني آنچه مذكور شد در ثامن از دروس ثمانية بمقاصد أشبه است
٥٤٧: شرح تهذيب المنطق
للشيخ علي بن الشيخ محمد علي بن حيدر الشرقي المجيراوي، و هو شرح مزجي مبسوط أوله: إن أبهى ما ينطق به اللسان و أفضل ما ينسج على الأذهان إلخ فرغ منه في صفر سنة ١٢٦٤ ه بعد ثمانية أشهر من شروعه فيه، رأيت النسخة في النجف بخط الشيخ محمد جواد ابن الشارح، و قد ولد هذا الشارح كما رأيته بخط والده سنة ١٢٣٧ ه و توفي رحمه الله سنة ١٣١٤ ه و دفن في مجاز باب الطوسي
٥٤٨: شرح تهذيب المنطق
للسيد علي بن السيد محمد بن السيد حسن بن السيد محسن الأعرجي الكاظمي صاحب (شرح الروضة البهية) الآتي ذكره و والده العلامة السيد محمد صاحب (جامع الأحكام في شرح شرايع الإسلام) الذي توفي سنة ١٣٠٣ ه كما مر في ج ٥ ص ٣٢
٥٤٩: شرح تهذيب المنطق
للشيخ علي بن الحسين الجامعي العاملي، فرغ منه صبح غرة صفر سنة ١٠٩٦ ه. و هو شرح على حاشية المولى عبد الله اليزدي مزجا بها، لذلك صار شرحا مفصلا كما ذكر في أول مبحث تصديقاته.
٥٥٠: شرح تهذيب المنطق
للمولى محسن بن محمد طاهر القزويني المعروف بالنحوي، و هو حاشية و تعليقات عليه و على حاشية المولى عبد الله اليزدي عليه، و هي بعنوان: قوله، قوله. أوله: الحمد لله الذي خلق فسوى ... إلخ شرع في تدوينها بعد أن كانت متفرقة في شعبان سنة ١١٣٢ ه. و فرغ منه بعد شهر،