الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٢ - شرح ديوان گلشن راز
(العمدة): شغل الناس و ملا الدنيا. و قد رتب ديوانه بنفسه في خمسة آلاف و أربعمائة و أربع و تسعين قافية كما ذكره الواحدي، و قد طبع مرارا في عواصم الشرق و الغرب، و تولى شرحه جمع من علماء الأدب منذ عصره إلى هذه الأواخر، قال ابن خلكان في (وفيات الأعيان) ج ١ ص ٣٦: و اعتنى العلماء بديوانه فشرحوه، و قال لي أحد المشايخ الذين أخذت عنهم: وقفت له على أكثر من أربعين شرحا ما بين مطولات و مختصرات. و لم يفعل هذا بديوان غيره، و لا شك أنه كان رجلا مسعودا و رزق في شعره السعادة التامة ... إلخ. و هكذا كان فقد شرح ديوان كل من أبي تمام الطائي، و أبي فراس الحمداني، و غيرهما من كبار الشعراء مرارا عديدة لكن لم يحظ ديوان شاعر بما حظي به ديوان المتنبي من عناية و اهتمام، و رغبة في تسهيل البحث عنه و توفير الوقت للباحثين آثرنا ذكر كل ما وقفنا عليه من شروحه سواء ما كان موجودا أو مفقودا مخطوطا أو مطبوعا مما عثرنا عليه بالنشر أو وجدناه في الفهارس،
فمن شراحه من غير أصحابنا الشيعة:
١- شرح أبي القاسم إبراهيم بن محمد المعروف بالإقليلي النحوي، المتوفى سنة ٤٤١ ه. ٢- شرح أبي عبد الله بن سليمان بن عبد الله الحلواني المتوفى سنة ٤٩٤ ه. ٣- شرح المعلم بطرس البستاني المتوفى سنة ١٨٨٣ م طبع مع الديوان في بيروت سنة ١٨٦٠ و ١٨٦٧ و ١٨٨٢ و ١٨٨٧ م. ٤- شرح المولوي جلال الدين طبع على الحجر في بمبئي سنة ١٢٨٩ و ١٣١٠ ه. ٥- شرح أبي طالب سعد بن محمد الأزدي المعروف بالوحيد المتوفى سنة ٣٨٥ ه.