الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٩ - شرح الباب الحادي عشر
سنة ١٠٤٥ ه. و هو بعنوان: قوله قوله. و لم أعرف مؤلفه مع الأسف، أوله: (ألباء بهاء الله ... إلى قوله: انما ابتدأ المصنفون بالبسملة لوجوه، ذكر منها سبعة و عند شرح قول مؤلف الأصل: يجب على عامة المكلفين .. إلخ ذكر أقسام الواجب و أنهاها إلى ستة.
٣٨٠: شرح الباب الحادي عشر
مزجي بعنوان: قال أقول. رأيت منه نسخه عتيقة في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف الأشرف أوله بعد البسملة: أن ابتداء المصنفين في أوائل كتبهم بالبسملة لوجوه خمسة، الأول: أنه تعالى أول الموجودات فيكون اسمه أول المكتوبات، الثاني: اقتداء بكتاب الله في كل سورة الا البراءة لأنها سورة غضب و البسملة رحمة و هما لا يجتمعان .. إلخ و لم يذكر في النسخة اسم المؤلف و لا الكاتب.
شرح الباب الحادي عشر
للسيد الأمير أبي الفتح الشريفي الشيعي ابن الناصب الميرزا مخدوم، من أحفاد المير السيد الشريف الجرجاني الحسيني، صاحب (التفسير الشاهي) و المتوفى في حدود سنة ٩٧٦ ه كتبه على عهد السلطان شاه طهماسب الصفوي، و أوله: فاتحة كل باب عظيم و ديباجة كل كتاب كريم ... إلى قوله: فهذا مفتاح الباب الملحق بمختصر المصباح .. إلخ فيظهر من إشارته إلى الكتاب بعنوان المفتاح تسميته له بذلك كما يأتي. و هو شرح مزجي مبسوط، توجد نسخه خط المصنف في (مكتبة الإمام الرضا ع) بخراسان و تاريخها سنة ٩٥٥ ه كما وصفها العماد الفهرسي في ج ١ ص ٨٧ من فهرسها تحت عنوان (مفتاح اللباب) و لكن صاحب (الرياض) ذكر: أن اسمه (مفتاح الباب) و في الرضوية نسخه أخرى بخط السيد محمد أمين تاريخها سنة ١٠٥٨ ه و ثالثة في (مكتبة راجه فيضآباد بالهند) الماري (٣) و نسخه بخط المير محمد أشرف مؤلف (فضائل السادات) عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه إلينا.
٣٨١: شرح الباب الحادي عشر
بالفارسية للمير أبي الفتح الشريفي المذكور