الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩١ - شرح حديث البساط
و ذكر السيد محمد المشكاة في المقدمة التي كتبها ل (كليد بهشت) ص يط: أن عنده السيد محمد المشكاة نسخه من هذا الشرح بخط الشيخ محمد حسين بن الحاج محمد إبراهيم الأصفهاني القزويني، كتبها سنة ١٢٦٣ ه و كتب عليها حواشي والده المجاز من السيد حجة الإسلام الأصفهاني سنة ١٢٤٦ ه. على هذا الشرح. و قد ترجمنا الوالد في (الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة) ص ٣ كما ترجمنا الولد في ص ٣٧٦. و لا يخفي أن تسمية هذا الحديث بحديث البساط انما هي من أجل أن الصحابة هبطت بأمير المؤمنين ع و انبسطت على الأرض بأمره كالبساط، فجلس القوم عليها و رفعتهم الريح حتى وصلوا إلى جبل قاف و غيره، و هو غير حديث بساط سليمان الذي هو من الشعر الأبيض و كان طوله أربعين ذراعا و أحضر بأمر النبي ص فجلس عليه خمسة، و وصلوا إلى أصحاب الكهف فسلموا عليهم. على ما هو مذكور في (عيون المعجزات) ص ٨ بعنوان: حديث البساط.
٦٦٤: شرح حديث البساط
المذكور، للشيخ فخر الدين التركستاني الما وراء النهري، و قد كان هذا المؤلف سنيا ثم استبصر في أوائل بلوغه بمشهد الرضا ع في خراسان، و هاجر إلى قم فسكنها ثلاثين سنة ملازما للعلماء و مستفيدا منهم، و قد رأى هذا الحديث المشتمل على معجزه لأمير المؤمنين ع فأعجب به و أشار عليه الخان العظيم الشأن مرتضى قلي خان والي بلدة أردبيل و متولي مزار الشيخ صفي بشرحه و ترجمته فامتثل. و هو يذكر قطعة من لفظ الحديث و يترجمها إلى الفارسية، ثم قطعة أخرى و هكذا، و لما كان صغير الحجم ضم إليه شرح قضية مكالمة إسحاق بن إبراهيم الملقب بديك الجن مع هارون الرشيد، و المتضمنة لبيان معتقدات المتقدمين من الخلفاء و أشعارهم، و الحديث المعاضد لتلك القصة، ثم شرح حديث الاحتجاج و حديث منهاج الكرامة المشتمل على