الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦ - الشافي في شرح الكافي
المولى خليل بن الغازي القزويني المتوفى سنة ١٠٨٩ ه. ألفه باسم سلطان العلماء الحسين بن محمد الآملي المعروف بخليفة سلطان الحسيني، و شرع فيه في بيت الله الحرام بمكة المكرمة في سنة ١٠٥٧ ه. و أهداه إلى حجة الله في بلاده صاحب الزمان (ع)، أوله: (الحمد لله على ما وفقنا للتمسك بالثقلين، و لم يجعلنا من الذين نسوا عترة نبيهم في أفكارهم في الفروع و أحد الأصوليين ..). خرج منه إلى آخر أبواب الطهارة، و لم يتم شرحه لسائر الأبواب، يوجد منه في (مكتبة الإمام الرضا- ع-) في خراسان مجلد في شرح كتاب التوحيد، و مجلد في شرح الإيمان و الكفر، و يوجد في (مكتبة السيد محمد المشكاة) في طهران المجلد الأول منه و هي نسخه الأصل بخط المؤلف فرغ منها في سنة ١٠٥٨ ه. و هي من أوله إلى آخر كتاب التوحيد، و في مكتبة المشكاة أيضا تمام مجلدات شرحه الفارسي الموسوم ب (الصافي) و خصوص مجلده الذي هو من أول كتاب العقل إلى آخر كتاب العشرة بخطه أيضا، و توجد نسخه أخرى من (الشافي) في النجف، من أول كتاب العقل إلى آخر كتاب التوحيد في مجلد كبير بخط السيد حبيب الله بن السيد فاضل الحسيني الطالقاني النجفي فرغ منها سنة ١٠٨٦ ه. و صححها و قابلها مع نسخه الأصل التي هي بخط المؤلف، رأيتها عند الفاضل الميرزا حسين بن الميرزا علي أكبر صدر الفضلاء الأرومي. و للمولى محمد مهدي بن علي أصغر القزويني معاصر الشيخ الحر العاملي صاحب (الوسائل) حاشية على الشافي كما مر في ج ٦ ص ١٠٥ و شرحه بالفارسية سماه ب (الصافي) و هو تام طبع في الهند. و جاء في (الرياض) في ترجمه المولى خليل أنه ولد في قزوين سنة ١٠٠١ ه. و عمر ثمان و ثمانين سنة و كان شريك الدرس مع سلطان العلماء عند المولى محمود الزياني، و المولى حسين اليزدي، في مراتب الحكمة و الكلام و غيرهما.
١٣: الشافي في شرح الكافي
تعليقات عليه في الطبع الجديد للشيخ عبد الحسين بن الشيخ عبد الله المظفر النجفي، طبع جزؤه الأول في النجف سنة ١٣٧٦ ه. و هو في شرح كتاب العقل و الجهل، و طبع الثاني في نفس السنة أيضا و هو في