الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٠ - شرح رباعيات خيام
هستى تو بذات و ما به تو هست نما الله چه تفاوت ز كجا تا به كجا
رأيته في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف، و فيه الرباعيات الثلاث التي أوردها القاضي نور الله في ترجمته، و نقل شرح الرباعية الثالثة عن شرح ناظمها و مراده هذا الشرح، و قد صرح فيه بأن أمير المؤمنين ع خاتم الولاية و فاتحها. و أول شرح الرباعيات: حمدا لاله شمل الخلق إلاه، لا رب لنا سواه بل ليس سواه.
ذرات دو كون راز آسيب عدم غير از حرم مرحمت أو نيسپناه
حمدي سزاوار سرادق كبر يا تقدس و تعالى ... إلخ ألفه باسم السلطان يلدرم بايزيد الثاني المتوفى سنة ٩١٨ ه. رأيت نسخه ضمن مجموعة بعضها بخط المولى محمد مسيح الشيرازي تاريخها سنة ١٠٧٨ ه في (المكتبة الرضوية) في خراسان تاريخ وقفها سنة ١٠٦٧ ه
١٠١٧: شرح رباعيات خيام
للمولى عباس علي الشهير بعباس كيوان القزويني، فارسي طبع سنة ١٣٤٨ ه. رتب رباعياته على عشرة فصول و ذكر في آخره رسالتين للخيام، و توصل للاطمئنان بكونهما له بطريق إحضار الأرواح في ليلة الجمعة ١٤ ذي الحجة سنة ١٣٤٨ ه. فأحضر روح الخيام و سأله عن نسبة الرسالتين و الرباعيات. فأجاب بأن الجميع له الا أربع رباعيات. عين ناظمها في الشرح، و أجاز له طبع الشرح معهما، و أوعده أن يحضر كل ليلة اثنين عنده، و أيده عباس إقبال الآشتياني بمقالة فارسية ألحقت بآخر النسخة في الطبع، و في أوله صورة المؤلف و فهرس تصانيفه و قد توفي في حدود سنة ١٣٥٠ ه.
شرح رباعيات المولى محمد طاهر القمي الشيرازي
المتوفى سنة ١٠٩٨ ه الرباعيات و شرحها كلاهما له و سماه (منهاج العارفين) و أحال إليه في كتابه (عطيه رباني) الذي هو شرح اللامية له في أواخر شرح البيت الأول منها، و هو قوله: