الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٣ - شرح رسالة الأسطرلاب
في النجف، و تاريخ وقفه سنة ٩٩١ ه ذكر في أوله عند نقل الأقوال في المراد بالآل ما لفظه: و قيل المراد به علي و فاطمة و الحسنان، و هو القول الجزل و الا لكنا مكلفين بوجوب الصلاة على كثير من الصالحين و في آخره ما نصه: فرغ من تنميق هذا الشرح مؤلفه الفقير إلى اللطيف المعبود عبد الله بن محمد شمس الگيلاني
شرح رسالة الأخلاق
المذكورة، أوله: الحمد لله الذي خلق الإنسان و زينه بالفضائل و هداه إلى معرفته إلى أن قال بعد ذكر النبي: و على آله و أصحابه ذوي المواهب و الجلائل الممهدين لقواعد الدين بقواضب السيوف و قواطع الدلائل ثم ذكر: أنه رأى كتبا كثيره في الحكمة العملية و لم ير فيها مثل ما صنفه المولى الأعظم أستاذ البشر العقل الحادي عشر عضد الدولة و الدين أدام الله ظلال جلاله و اتفق الفراغ و الإتمام من الشرح في بلدة كرمان و قد ذكرنا الرسالة في ج ١ ص ٣٧١ و قلنا إنها لبعض الأصحاب لعدم تشخيصنا للمؤلف لكن ظهر لنا من هذا الشرح أنه تأليف عضد الدولة و الدين الموصوف بالأوصاف المذكورة المنطبقة على الخواجة نصير الدين و يؤيد ذلك النسخة التي رأيتها عند الشيخ موسى بن الشيخ مرتضى آل كاشف الغطاء في النجف- المنضمة إلى (مختصر تاريخ الأنبياء و الملوك) الذي ألفه الحسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة ٧٧٩ ه و تاريخ كتابة المختصر سنة ٩٨٣ ه و هما بخط كاتب واحد و إن كان خط أحدهما أجلى و الآخر أدق- فقد جاء على ظهر تلك النسخة ما نصه: شرح رسالة الأخلاق للعلامة نصير الدين الطوسي كما يظهر منه أيضا أن الشارح للرسالة كان معاصرا لمؤلفها و إنه شرحها في حياته، بل إنه كان من تلاميذه
١٠٢٥: شرح رسالة الأسطرلاب
تأليف الشيخ البهائي، للسيد كاظم الرشتي المتوفى سنة ١٢٥٩ ه كما في فهرس مؤلفاته