الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٨ - شرح خطبة البيان
شرح خطبة البيان
المنسوبة إلى أمير المؤمنين ع، فارسي في نحو ٢٨٠٠ بيتا، للمحقق الميرزا أبي القاسم الجيلاني صاحب (القوانين) المتوفى سنة ١٢٣١ ه. و هو من أجزاء كتابه (جامع الشتات) المطبوع، ألفه جوابا لمن سأله عن صدق نسبة خطبة البيان للإمام و عدمه، و على تقدير الصدق سأله عن وجود جملتي: أنا خالق السموات و الأرض، أنا الرازق. في الخطبة أولا، و على فرض وجودهما فما هو المراد بهما؟ و قد ذكر المؤلف في الجواب أن الخطبة لم تنسب إلى الإمام ع في الكتب الصحيحة المعتبرة، حتى أن العلامة المجلسي لم يذكرها، و أكثر فقرأتها موجود في (مشارق أنوار اليقين) للبرسي، و مختصر منه أورده القاضي سعيد القمي في (شرح حديث الغمامة) ثم شرع المؤلف في شرح فقرأت من الخطبة و بيان المراد منها، و قال في آخره: پس هرگاه مثل خطبة البيان نسبت داده شود به ايشان نبايد حكم بظاهر آن كرد، و نبايد حكم به بطلان آن كرد رأسا ... إلخ فرغ من تأليفه في ثامن شهر رمضان سنة ١٢١٣ ه. أوله: سبحان من دانت له السموات و الأرض بالعبودية ... إلخ.
٧٧٥: شرح خطبة البيان
رأيته ضمن مجموعة ثمينة في (مكتبة الإمام أمير المؤمنين ع العامة في النجف الأشرف) تاريخ كتابتها سنة ٩٧٦ ه. أوله: حمد شريف و شكر لطيف، كه بأشرف بيان و ألطف تبيان، مؤدى گردد، و سپاس نامحصور نثار على عظيمى است كه خطبه بيان معانى بديع حكمت أو را برابر منابر وجود هر موجودي بنهج بلاغت متذكر مىباشد ... إلخ بدأ فيه بشرح: أنا الأول و الآخر و الظاهر و الباطن، و أنا بكل شيء عليم، و أنا المصور في الأرحام، و أنا القرآن و السبع المثاني. و عدة فقرأت أخر، و هو في مائتي بيت تقريبا، و لم يذكر عليه اسم مؤلفه مع الأسف.
٧٧٦: شرح خطبة البيان
مع ترجمتها إلى الفارسية نظما، صغير في عشر