الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٣ - شرح ديباجة المطول
سليمان المذكور الذي فرغ من بعض أجزائه ببلدة أحمدآباد كجرات في سنة ١١٣٥ ه فقد نقل عنه بعنوان الكشكول السيد حسون البراقي في بعض مجاميعه و هو كشكول قيم رأيته في بعض مكتبات النجف و هو مجلد كبير ناقص الأول و الآخر بخط المؤلف، و قد أتعب نفسه في تأليفه و ترتيبه حيث إنه كتب كثيرا من الرسائل في الصفحة مسطرا حسب العادة، و كتب كثيرا من الفوائد مشكلا بصور بعض الطيور و الحيوان و الأشجار و غيرها، و للشيخ أحمد هذا أيضا (نزهة الناظرين) كما يأتي في حرف النون
٩٧٦: شرح ديباجة المطول
للميرزا محمد بن سليمان التنكابني ذكره في كتابه (قصص العلماء) و قال: إنه فارسي
شرح ديوان
ذكرنا في مقدمه الجزء التاسع أنه لا بد لكل شاعر من ديوان كبر أو صغر أو تعددت أجزاؤه، لأنه و إن كان مقلا فلا شك أنه يدون نظمه و يكتب بقلمه أو بقلم غيره لكي يروي عنه، حتى و إن بلغ نتاجه أقل من كراسة واحدة، و على هذا اعتبرنا كل شاعر صاحب ديوان، و قد احتطنا عند ذكر من لم يعرف له ديوان أو لم يقف أحد له على مجموعة، فقلنا: (ديوان فلان أو شعره) و لذلك سمينا الجزء التاسع من (الذريعة) ب (الشعر و الشعراء) تأكيدا على أنه لا يحتوي على ذكر الشعر و دواوينه فقط، و انما يعم الشعر و الشعراء معا و الجدير بالذكر أن لولدنا البحاثة الفاضل الميرزا علي نقي المنزوي وفقه الله فضلا في تصحيح و ترتيب و إخراج سائر مجلدات (الذريعة) و لا سيما الجزء التاسع الخاص بالدواوين، فإنه زيد توفيقه قد ضم إلى فهرست دواوين الشعراء الذي بعثناه إليه للطبع على العادة، كثيرا من دواوين الشعراء المعاصرين و غيرهم ممن لم نظفر به ففاتنا ذكره و ظفر هو به في مكتبات إيران و غيرها من بعض الفهارس،