الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٨ - شرح الإمامة
هذا الباب الأخير جامعا لمسائل أصول العقائد و كانت حاجة الناس إليه أكثر من سائر الأبواب، فقد أفرد بالنسخ و التدوين و الطبع و النشر، و صار محلا لأنظار المحققين و تولوه بالشرح و التعليق و الترجمة و غيرها، حتى أن بعض أدباء العلماء قد نظموه في الشعر عربيا و فارسيا، و قد ذكرناه في ج ٣ ص ٥ و أشرنا إلى ذلك و أثبتنا فهرستا بأسماء اثنين و عشرين من شراحه الذين نعرف أسماؤهم، كما المحنا إلى بعض الشروح الأخرى التي لم نعرف أصحابها، و لكثير من هذه الشروح أسماء خاصة تذكر في أماكنها، و نذكر هنا ما لم يكن له اسم خاص، و لا نغفل الباقي من الإشارة.
٣٧٦: شرح الباب الحادي عشر
مختصر لا نعرف مؤلفه، أوله: قوله الباب الحادي عشر. أقول: انما كان هذا الباب الحادي عشر لأن المصنف (ره) اختصر مصباح المتهجد .. إلى آخر شرحه لهذا الكلام، ثم يقول أيضا: قوله فيما يجب. أقول: الواجب هو الذي يذم تاركه في الدنيا و يعاقب في الآخرة. و هكذا إلى آخر الكتاب. رأيت نسخه منه في (مكتبة الميرزا محمد الطهراني) في سامراء، و تاريخ كتابتها سنة ١٠٨٩ ه.
٣٧٧: شرح الباب الحادي عشر
مجهول المؤلف أيضا، و هو مختصر رأيت نسخه منه في مجموعة في (مكتبة المولى محمد علي الخوانساري) في النجف تاريخ كتابتها سنة ٩٨٢ ه. و أخرى في (مكتبة الحاج محمد حسن كبة) أوله: قوله الباب الحادي عشر فيما يجب .. إلخ الواجب هو الذي إذا فعله الإنسان استحق بفعله المدح و الثواب. إلى قوله: عامة المكلفين أي جميعهم .. إلخ.
٣٧٨: شرح الباب الحادي عشر
للميرزا إبراهيم بن كاشف الدين محمد اليزدي المجاز من المولى محمد تقي المجلسي والد صاحب (البحار) في سنة ١٠٦٣ ه. ذكره في (نجوم السماء).
٣٧٩: شرح الباب الحادي عشر
رأيت منه نسخه في كتب (آل خراسان) الموقوفة في النجف الأشرف، و هي بخط المولى درويش بن إسماعيل فرغ من كتابتها