الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٣ - شرح الشرائع
الخفاجي من نواحي لواء المنتفك، المولود في النجف سنة ١٢٨٢ و المتوفى بها في ١٨ شعبان ١٣٥٢ ه و المدفون بوادي السلام، رأيت عند ولده الأرشد الفاضل الشيخ راضي مجلد القضاء ناقصا و مجلد الشهادات تاما و مجلدا في الحدود و الجنايات و القصاص و الديات كلها بخطه الجيد، و ذكر لنا ولده أن سائر تصانيف والده قد تلف بعد وفاته و هذا الشرح مزجي نظير (الجواهر) قال في آخر كتاب الديات منه ما لفظه: و حيث أتينا بما قصدناه و وفينا بما وعدناه فلنحمد الله الذي جعلنا عند تبدد الأهواء و تعدد الآراء من المتمسكين بمذهب أعظم العلماء إلى آخر عبارة كتاب الشرائع فيظهر أنه وفق لشرح تمام الشرائع لكن الأسف أنه تلف سائر مجلداته و باقي مؤلفاته كما حدث ابنه، و قد ذكر بعضها معاصره الشيخ محمد حرز في كتابه (معارف الرجال) عند ترجمته له، و ذكر: أنه في أوائل أمره أخذ عن علماء النجف و فضلائها الأوليات و السطوح و الخارج و الرياضيات و لا سيما النجوم و الطب و ألف فيها الكتب، و كان تلمذه في الفقه و الأصول على العلامة الشيخ عباس بن علي كاشف الغطاء، و الشيخ حسن مطر، و الشيخ محمود ذهب، و كان من أصدقاء الشيخ جعفر البديري قليل المعاشرة كثير الاشتغال يعيش بغاية العفة و الزهادة و القناعة بقليل يأتيه من أرحامه القاطنين في المنتفك إلخ و حدثني الشيخ محمد رضا الغراوي: أنه رأى من تصانيفه مجلدا كبيرا في الطب و التجربيات سماه (طب العجائز) و حدثني ولده المذكور: أنه كان ماهرا في علم النجوم، و بارعا في استخراج الجوابات من طريق الجفر، و عارفا ببعض الخطوط الأسرارية
١١٩٠: شرح الشرائع
للسيد محمد صادق الموسوي الخوانساري صاحب (ضياء التفاسير) الفارسي الذي ألفه سنة ١٢٩٤ ه و هو في مجلدين طبع سنة ١٢٩٨ بعد وفاته كما يظهر من تفسيره المذكور