الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠ - شرايع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام
عنى الفقهاء به و اهتموا لشرحه و بعض شروحه متداول يدرس حتى الآن، و تأتي كلها في مظانها إن شاء الله تعالى. و قد أدركت العناية الربانية بعض المصلحين المخلصين من دعاة الوحدة الإسلامية إلى نشره أخيرا، فقد طبع في القاهرة «١». في سنة ١٣٧٦ ه. على نفقة (وزارة الأوقاف المصرية) و (جمعية التقريب بين المذاهب الإسلامية) و قدم له كل من العلامتين الشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف، و الشيخ محمد تقي القمي السكرتير العام لجمعية التقريب، و قررا مع من ساهم معهما في إنجاح هذا المشروع- كخطوة أولى في طريق تحقيق الوحدة و توثيق عراها- ضم المذهب الجعفري إلى المذاهب الأربعة التي يدرس فقهها في الأزهر الشريف و اعترف به مذهبا خامسا رسميا. إن هذه الخطوة المباركة التي خطأها عالمان فاضلان من علماء المسلمين قد لفتت نظر المسلمين كافة و في سائر بقاع الأرض، و أصبحوا يعلقون عليها الآمال المنشودة في سبيل الوحدة الإسلامية، التي كان- و لم يزل- المصلحون يسعون من أجلها، و لا يسعنا إزاء هذه الخدمة المبرورة المشكورة الا أن نتقدم بالشكر إلى العالمين المحترمين و كل من أعانهما و أيدهما راجين من الله أن يحفظ الجميع و يكلل أعمالهم بالنجاح، و يجعلهم قدوة للمسلمين في مشارق الأرض و مغاربها، و أن يجري أقلامهم فيما ينصر الدين و ينفع الناس و يمكث في الأرض إنه خير مسئول.
١٦٢: شرايع الإسلام
في مهمات الأحكام الإيمانية و بيان الأعمال المعدودة من الإيمان في الأحاديث الشريفة و ترجمتها بالفارسية، للسيد حسين بن نصر الله العرب