الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٨ - شرايع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام
كثيره ذكرنا بعضها في ج ٦ ص ١٠٦- ١٠٩ و له شروح متعددة يأتي ذكرها أيضا كل في محله، بل إن معظم الموسوعات الفقهية الضخمة التي ألفت من بعد عصر المحقق شروح له كما توضحه أسماؤها، فمنها: (أساس الأحكام) و (تقرير المرام) و (جامع الجوامع) و (جواهر الكلام) و (حاوي مدارك الأحكام) و (دلائل الأحكام) و (شوارع الأعلام) و (غاية المرام) و (كشف الإبهام) و (كشف الأسرار) و (كنز الأحكام) و (مباني الجعفرية) و (مدارك الأحكام) و (مسالك الأفهام) و (مصباح الفقيه) و (مطالع الأنوار) و (معارج الأحكام) و (موارد الأنام) و (مواهب الأفهام) و (مناهج الأحكام) و (نكت الشرائع) و (هداية الأنام) و غيرها و غيرها هذا ما حضرني من الشروح التي لها عناوين خاصة تذكر في محالها و سيأتي قرب مائة شرح بعنوان شرح الشرائع ليس لها عنوان خاص، و قد طبع غير مرة، و أوله: اللهم إني أحمدك حمدا يقل في انتشاره حمد كل حامد، و يضمحل باشتهاره جحد كل جاحد، و يفل بغراره حسد كل حاسد، و يحل باعتباره عقد كل كائد، و أشهد أن لا إله الا الله شهادة اعتد بها لدفع الشدائد، و أسترد بها شارد النعم الأوابد، و أصلي على سيدنا محمد الهادي إلى أمتن العقائد و أحسن القواعد إلخ رأيت منه عدة نسخ قديمة نفيسة منها النصف الأول منه الذي كان عند شيخنا العلامة الميرزا حسين النوري المتوفى في سنة ١٣٢٠ ه. و هو بخط الشيخ محمد بن إسماعيل بن الحسين بن الحسن بن علي الهرقلي- الذي شفى جرحه الإمام المنتظر ع على النحو المذكور في (كشف الغمة)- و قد فرغ من كتابتها يوم الخميس (١٥) شهر رمضان سنة ٦٧٠ ه. ثم قرأها على المصنف بتمامها، فكتب المصنف بخطه الشريف الإنهاء في أولها مع الإجازة لكاتب النسخة، و كان ذلك في النجف الأشرف يوم الأربعاء المصادف لعيد الغدير سنة ٦٧١ ه. و في آخر النسخة إنهاء آخر بخطه في الحائر الشريف في سنة ٦٧١ ه. أيضا، و في ثلاثة مواضع منها