الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٨٥
و نيّة الأمر بالندب [١]: «آمر بالمعروف المندوب لندبه قربة إلى اللّه».
فإذا تمكّن باللّسان قال: «آمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر باللسان لوجوبه قربة إلى اللّه»] [٢].
و كذا باليد، و قد يجتمع الكلّ فينوي الكلّ واحدا [٣].
فصل: في أشياء متفرّقة:
نية طلب العلم: «أطلب العلم لوجوبه قربة إلى اللّه» و إن كان ندبا نواه ندبا.
و نية السلام على المؤمنين [٤]: «أسلّم على المؤمنين [٥] لندبه قربة إلى اللّه».
و نية زيارة المؤمن: «أزور هذا المؤمن لندبها قربة إلى اللّه» [٦].
و نية النظر إلى وجه العالم: «أنظر إلى وجه هذا العالم لندبه قربة إلى اللّه».
و نية قضاء الحاجة للمؤمن: «أقضي حاجة [هذا] [٧] المؤمن لندبه قربة إلى اللّه».
و في صورة السعي فيها، يقول: «أسعى في حاجة المؤمن لندبه قربة إلى اللّه».
و نية الجلوس في مجالس العلماء أو مواضع العبادات: «اجلس في هذا المجلس أو الموضع لندبه قربة إلى اللّه».
و يستحب أن يصرف أفعاله كلّها- من الأكل، للغذاء المباح، و لبس الثياب، و النوم، و جماع [٨] ملك اليمين أو [٩] الزوجة- إلى العبادة الشرعية و ينوي
[١] «م» «ز»: و نيّة المندوب.
[٢] أضفناه من: «ف» «ز» «م».
[٣] «ف»: لكلّ واحد، «ز»: لكلّ واحدا.
[٤] «ف» «ز» «م»: المؤمن.
[٥] «ف» «م»: هذا المؤمن، «ز»: المؤمن.
[٦] هذه العبارة ساقطة بكاملها من نسختي: «ف» «م».
[٧] أضفناه من: «ف» لاقتضاء السّياق.
[٨] «م»: الجماع.
[٩] «ف» «ز»: و.