الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٧٣
و يستحب إن أراد الحجّ و العمرة أن يقف على باب داره و يدعو بالمنقول، [و ينوي] [١] فيقول: «أتوجّه إلى بيت اللّه الحرام و المشاعر العظام لأداء الحج و العمرة و أفعالهما لوجوبهما قربة إلى اللّه».
و ان كانا مستحبّين قال: «. لندبهما قربة إلى اللّه».
و هو ثلاثة أقسام: تمتع، و قران، و افراد، فصورة التمتّع [٢] أن يحرم من أحد المواقيت التي وقّتها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هي: لأهل العراق:
العقيق [٣]، و أفضله: المسلخ [٤]، و أوسطه: غمرة [٥]، و آخره: ذات عرق [٦]، و لأهل المدينة: مسجد الشجرة [٧]، و عند الضرورة: الجحفة [٨]، و هي ميقات أهل [٩] الشام، و لأهل الطائف: قرن المنازل [١٠]، و لليمن: يلملم، و عبّر عنه
[١] أضفناه من: «ف».
[٢] «ف»: المتمتع.
[٣] العقيق: واد من أودية المدينة يزيد على بريد، قريب من ذات عرق قبلها بمرحلة أو مرحلتين.
[٤] المسلخ- بفتح الميم و كسرها: أوّل وادي العقيق من جهة العراق.
[٥] غمرة- بفتح أوّله و سكون ثانيه، و هو: منهل من مناهل طريق مكّة، و منزل من منازلها، و هو فصل ما بين تهامة و نجد.
[٦] ذات عرق: أوّل تهامة و آخر العقيق على نحو مرحلتين من مكّة.
[٧] مسجد الشجرة: موضع على عشر مراحل من مكة، و عن المدينة ميل.
[٨] الجحفة- بضمّ الجيم: مكان بين مكّة و المدينة محاذ لذي الحليفة من الجانب الشامي قريب من رابغ بين بدر و خليص.
[٩] «ز»: لأهل.
[١٠] قرن المنازل: ميقات أهل نجد تلقاء مكّة على يوم و ليلة منها.