الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٤١

و العدّة و أجل الدين، لقوله سبحانه و تعالى وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهٰارَ فَإِذٰا هُمْ مُظْلِمُونَ [١] إلى الزّوال، و كلّما قرب منه كان أفضل، و نيّته: «أغتسل غسل الجمعة لندبه قربة إلى اللّه».

و خائف الإعواز يقدّمه يوم الخميس، فيقول: «أقدّم غسل الجمعة لندبه قربة إلى اللّه» و كلّما قرب من الجمعة كان أفضل.

و يقضي لو فات بعد الزّوال إن تمكّن و إلّا في السبت، فيقول: «أقضي غسل الجمعة لندبه قربة إلى اللّه» و تقديمه أفضل من قضائه.

و ستة أغسال في شهر رمضان: أول ليلة منه، و ليلة النصف، و سبع عشرة و هي ليلة الفرقان، و تسع عشرة، و إحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين، و ليلة الفطر، و يومي العيدين، و ليلة النصف من رجب و هي ليلة الاستفتاح، و يوم السابع و العشرين منه و هو مبعث النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و ليلة النصف من شعبان و فيها ولد القائم صلوات اللّه عليه، و يوم الغدير و هو الثامن عشر من ذي الحجة، و يوم المباهلة و هو الرابع و العشرون منه، و نيروز الفرس.

و ما للفعل اثني عشر:

غسل الإحرام، و زيارة النبي صلّى اللّه عليه و آله، و الأئمة عليهم السلام، و غسل المفرّط في صلاة الكسوف مع احتراق القرص كلّه و تركها عمدا إذا أراد قضاءها، و غسل التوبة عن فسق أو كفر، و صلاة الحاجة، و الاستخارة، و دخول الحرم، و المسجد الحرام، و الكعبة، و المدينة، و مسجد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم.

و نيّته: «أغتسل [غسل] [٢] يوم الغدير- مثلا- لندبه قربة إلى اللّه» و ينوي غيره من الأسباب، و لا تداخل و ان ضم [٣] إليها واجب، و مع عدم الماء تيمم [٤]، فيقول: «أتيمّم بدلا من غسل الإحرام- مثلا- لندبه قربة الى اللّه».


[١] يس: ٣٧.

[٢] أضفناه من: «ف» «ز» «م».

[٣] «ف» «ز» «م»: انضمّ.

[٤] «م»: يتيمّم.