الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٥٤

قربة إلى اللّه».

و منها: صلاة الاستخارة [١]، يكتب في ثلاث رقاع: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة، افعل» و في ثلاث: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة، لا تفعل» ثمّ يضعها تحت مصلّاه، ثمّ يصلّي ركعتين، ثمّ يسجد بعد التسليم فيقول [٢] فيها: «أستخير اللّه برحمته خيرة في عافية» مائة مرّة، ثمّ يجلس و يقول [٣]: «اللهمّ خر لي في جميع أموري في يسر منك و عافية» ثمّ يشوش [٤] الرقاع و يخرج واحدة فواحدة، فإن خرج ثلاث متواليات: «افعل» فليفعل، و إن خرج ثلاث متواليات «لا تفعل» فليترك، و إن خرجت واحدة: «افعل» و الأخرى: «لا تفعل» فليخرج من الرقاع إلى خمس و يعمل على الأكثر، و نيّتها: «أصلّي ركعتي صلاة الاستخارة لندبها [٥] قربة إلى اللّه».

و صلاة الإحرام: ست ركعات، كلّ ركعتين بتشهّد و تسليم أو ركعتان، و نيتها:

«أصلّي صلاة الإحرام [أو ركعتين من صلاة الإحرام] [٦] لندبها [٧] قربة إلى اللّه».

و نية صلاة الزيارة: «أصلي ركعتي صلاة الزيارة لندبها [٨] قربة الى اللّه».

و يبطل الصلاة ما يبطل الطهارة، و الكلام بحرفين عمدا، و الفعل الكثير الخارج عن [٩] أفعال الصلاة، و الاستدبار، و التكفير- و هو: وضع اليمين على الشمال- و قول: «آمين» آخر الحمد.


[١] الاستخارة: طلب الخيرة في الشي‌ء، و خار اللّه لك، أي: أعطاك ما هو خير لك. النهاية لابن الأثير ٢: ٩١.

[٢] «ف» «ز» «م»: و يقول.

[٣] «ف» «ز» «م»: فيقول.

[٤] أي: يخلط الرقاع. شوّشت عليه الأمر: خلطته عليه. المصباح المنير ١: ٣٢٧.

[٥] «ف» «م»: لندبهما.

[٦] أضفناه من: «ف» «م».

[٧] «م»: لندبهما.

[٨] «ف» «م»: لندبهما.

[٩] «ف»: من.