الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٧٧
لندبه قربة الى اللّه».
و يستحب أن يطوف ثلاثمائة و ستّين طوافا، فإن لم يتمكّن جعل العدة أشواطا فالأخير عشرة، و نيّة ذلك الطواف [١]: «أطوف سبعة أشواط بالبيت لندبه قربة الى اللّه» و نيّة الأخير إذا جعل العدة أشواطا: «أطوف عشرة أشواط بالبيت لندبه قربة إلى اللّه» و ينوي المستحبّات المذكورة في مواضعها كالدّعاء و الصدقة بدرهم تمرا.
و صورة الافراد أن يحرم من الميقات أو من حيث يسوغ له، ثمّ يمضي إلى عرفة، ثمّ المشعر، ثمّ يقضي مناسكه يوم النحر بمنى، ثمّ يأتي مكة فيطوف للحجّ و يصلّي ركعتيه، ثمّ يسعى و يطوف للنساء و يصلّي ركعتيه، ثمّ يأتي بعمرة مفردة بعد الإحلال من أدنى الحل، و بيان أفعاله كما تقدّم. إلّا انّه يذكر عوض التمتّع الافراد، و ينوي طواف النساء [للعمرة] [٢] أنّه للعمرة المبتولة، و القارن كالمفرد إلّا أنّه يقرن بإحرامه سياق هدي [٣] فيقول: «أسوق هذا الهدي ندبا- ان لم يكن بنذر و شبهه أو استيجار [٤]- قربة الى اللّه» و عند ذبحه يقول: «أذبح هذا الهدي في حجّ القران لوجوبه [عليّ] [٥] قربة إلى اللّه».
و النائب كالحاجّ عن نفسه إلّا أنّه يزيد على ما ذكرناه في نية [٦] كلّ فعل:
«نيابة عن فلان لوجوبه عليه بالأصالة، و عليّ بالاستيجار قربة الى اللّه» و ان تبرّع بالقضاء، قال في نية الإحرام «لوجوبه عليه بالأصالة و عليّ ندبا [٧] قربة إلى اللّه» ثمّ ينوي [في] [٨] باقي الأفعال الوجوب، فيقول: «أطوف- مثلا- طواف العمرة
[١] «ف» «ز»: و نيته، «م»: و نية كل طواف.
[٢] أضفناه من: «ف» «ز» «م».
[٣] «م»: الهدي.
[٤] «ف»: و استيجار.
[٥] أضفناه من: «ف» «ز».
[٦] «ز»: نيّته.
[٧] «ف» «ز» «م»: و ندبه عليّ.
[٨] أضفناه من: «ف» «ز».