الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٥٣
و منها: صلاة فاطمة الزهراء عليها السلام في أوّل ذي الحجّة، و هي ركعتان، في الأولى بعد الحمد: القدر مائة مرّة، و في الثانية بعد الحمد: الإخلاص مائة مرّة، و نيّتها: «أصلّي صلاة فاطمة الزهراء لندبها قربة إلى اللّه».
و منها: صلاة أمير المؤمنين علي عليه السلام، و هي: أربع ركعات بتسليمتين، يقرأ في كلّ ركعة: الحمد مرّة، و التوحيد خمسين مرّة.
و منها: صلاة جعفر عليه السلام، و تسمّى: «صلاة الحبوة [١]» و هي: أربع ركعات بتسليمتين، يقرأ في الأولى: الحمد، و إذا زلزلت، ثمّ يقول: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» خمس عشرة مرّة، ثمّ يركع و يقولها عشرا، ثمّ يقوم و يقولها عشرا، ثمّ يسجد الأولى و يقولها عشرا، ثمّ يجلس و يقولها عشرا، ثمّ يسجد الثانية و يقولها عشرا، [ثمّ يجلس و يقولها عشرا] [٢]، ثمّ يقوم إلى الثانية فيقرأ بعد الحمد: و العاديات، [ثمّ] [٣] يصنع كما صنع في الاولى، و يتشهّد و يسلّم ثمّ يقوم بنيّة و استفتاح إلى الثالثة، فيقرأ بعد الحمد: النصر، و يصنع كما فعل أوّلا، ثمّ يقوم إلى الرابعة فيقرأ بعد الحمد: الإخلاص، و يفعل كفعله الأوّل.
و نيّتها: «أصلّي ركعتين من صلاة الحبوة لندبها [٤] قربة إلى اللّه».
و منها: صلاة الغدير، و هي: ركعتان قبل الزوال بنصف ساعة، يقرأ في كلّ منهما: الحمد مرّة، و كلا من: القدر، و التوحيد، و آية الكرسي إلى قوله هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ [٥] عشرا جماعة في الصحراء بعد أن يخطب الامام بهم و يعرّفهم فضل اليوم، فإذا انقضت الخطبة تصافحوا و تهانئوا [٦]، و نيّتها: «أصلّي صلاة يوم الغدير لندبها
[١] أمنحك و أعطيك و أحبوك، متقاربة المعاني، و في الصّحاح ٦: ٢٣٠٨: حباه يحبوه، أي: أعطاه.
و الحباء: العطاء.
[٢] أضفناه من بقيّة النسخ و المصدر.
[٣] أضفناه من: «ز» «م» و المصدر.
[٤] «ف» «م»: لندبهما.
[٥] البقرة: ٢٥٧.
[٦] أي: هنّأ بعضهم بعضا.