الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٦٩

و دحو الأرض، و هو: الخامس و العشرون من ذي القعدة.

و عرفة إلّا مع الضعف عن الدّعاء أو الشّك [في] الهلال.

و عاشوراء حزنا.

و المباهلة، و هو: الخامس و العشرون من ذي الحجة، و قيل: الرابع و العشرون.

و كلّ خميس، و كلّ جمعة، و أوّل ذي الحجة، و رجب كلّه و شعبان كلّه، و نيّته:

«أصوم غدا لندبه قربة إلى اللّه» و إن تعيّن [١] السّبب كان أفضل، و وقت النيّة اللّيل فإن فات [٢] إلى أن يصبح جاز تجديدها إلى الزّوال.

و نيّة الاعتكاف الواجب: «أعتكف كذا و كذا يوما لوجوبه قربة إلى اللّه» [٣].

و نيّة المندوب: «أعتكف كذا و كذا يوما لندبه قربة إلى اللّه» و ينوي الوجوب في صوم الثالث مع ندبيّة الاعتكاف.


[١] «ف» «م»: مولد.

[٢] «ف» «ز» «م»: عيّن.

[٣] «م»: فاتت.

[٤] «م» زيادة: «أصوم غدا للاعتكاف لوجوبه قربة إلى اللّه».