الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٧٤
بألملم [١] أيضا، فيقول: «أحرم بالعمرة المتمتّع بها إلى الحج حجّ الإسلام لوجوبه قربة للّه».
و يلبس ثوبي الإحرام فيقول: «ألبس ثوبي الإحرام لوجوبه قربة إلى اللّه».
ثمّ يلبّي التلبيات الأربع [٢]، و هي: «لبّيك اللهم لبّيك لبّيك إنّ الحمد و النعمة و الملك لك لا شريك لك لبّيك».
و نيّتها: «ألبّي التلبيات الأربع لأعقد بها إحرام العمرة المتمتّع بها إلى الحج حجّ الإسلام لوجوبه [٣] عليّ قربة إلى اللّه».
ثمّ يأتي مكّة فيطوف بالبيت سبعة أشواط طواف العمرة، فيحاذي الحجر ببدنه و يقول حين المحاذاة: «أطوف سبعة أشواط طواف العمرة المتمتّع بها إلى الحج عمرة الإسلام لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه».
و يدخل الحجر في طوافه و يخرج المقام، ثمّ [٤] يصلّي ركعتيه [٥] في مقام إبراهيم عليه السلام، و نيّتها: «أصلّي ركعتي طواف العمرة المتمتّع بها عمرة الإسلام لوجوبها [٦] [عليّ] [٧] قربة إلى اللّه».
ثمّ يسعى بين الصّفا و المروة سبعة أشواط من الصّفا إليه شوطان فيلصق عقبه [به] [٨]، و يقول [٩]: «أسعى سبعة أشواط سعي العمرة المتمتّع بها عمرة الإسلام
[١] يلملم و يقال: ألملم و الململم: موضع على ليلتين من مكّة و هو ميقات أهل اليمن، و فيه مسجد معاذ بن جبل. معجم البلدان ٥: ٤٤١.
[٢] «ف» زيادة: لأعقد بها الإحرام.
[٣] «ف»: لوجوبها.
[٤] «ز»: و.
[٥] «ز»: ركعتين.
[٦] «م»: لوجوبهما.
[٧] أضفناه من: «ف» «ز» «م».
[٨] أضفناه من: «ز» «م».
[٩] «ف» «ز»: فيقول.