الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٧٦

ثمّ يصلّي ركعتين [١] في مقام إبراهيم عليه السلام، فيقول: «أصلّي ركعتي طواف الحج حج التمتّع حجّ الإسلام لوجوبه [عليّ] [٢] قربة الى اللّه».

ثمّ يسعى بين الصّفا و المروة سبعة أشواط كما تقدّم، و نيّته: «أسعى بين الصفا و المروة سبعة أشواط سعي الحج حج التمتّع حجّ الإسلام لوجوبه [عليّ] [٣] قربة الى اللّه».

ثمّ يطوف طواف النساء كالسابق، فيقول: «أطوف طواف النساء سبعة أشواط لحج التمتّع حج الإسلام لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه» ثمّ يصلّي ركعتيه [بالمقام] [٤] و نيّتها: «أصلّي ركعتي طواف النساء لحجّ التمتّع حجّ الإسلام لوجوبهما [٥] قربة إلى اللّه».

ثمّ يمضي إلى منى فيبيت بها ليالي التشريق، و هي: ليلة الحادي عشر، و الثاني عشر، و الثالث عشر، و نيّته [٦]: «أبيت هذه الليلة في منى حجّ التمتّع لحجّ الإسلام لوجوبه [عليّ] [٧] قربة إلى اللّه».

و يرمي في كلّ يوم الجمار الثلاث كلّ جمرة بسبع [٨] حصيّات يبدأ بالأولى ثمّ الوسطى ثمّ جمرة العقبة، فيقول [٩]: «أرمي هذه الجمرة لحجّ الإسلام حجّ التمتّع لوجوبه [عليّ] [١٠] قربة إلى اللّه».

و يستحب أن يعود إلى مكّة لوداع البيت، و نيّته: «أعود إلى مكّة لوداع البيت‌


[١] «ف» «ز» «م»: ركعتيه.

[٢] أضفناه من: «ف» «ز».

[٣] أضفناه من: «ف» «ز».

[٤] أضفناه من: «ف» «م».

[٥] «ف» «ز»: لوجوبه عليّ.

[٦] «ف»: فيقول، «م»: و نية المبيت.

[٧] أضفناه من: «ف» «ز».

[٨] «ز»: سبع.

[٩] «ف»: و نيّته، «م»: يقول.

[١٠] أضفناه من: «ف» «ز» «م».