الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٦٧
و هو توطين النفس على الكف عن المفطرات مع النية، و هو: واجب، و ندب [١].
فالواجب: إمّا بأصل الشرع و هو رمضان لا غيره [٢]، [و صفة] [٣] نيّته [عند هلاله] [٤]: «أصوم شهر رمضان من أوّله إلى آخره مع ارتفاع الموانع لوجوبه [عليّ] [٥] قربة إلى اللّه» ثمّ ينوي كلّ ليلة فيقول: «أصوم غدا من [٦] رمضان أداء لوجوبه قربة إلى اللّه».
و الأولى مستحبّة لا تبطل بالإخلال [بها] [٧]، و الثانية متعيّنة [٨] و يقضي لو فات [٩] بسفر أو غيره [بشرط البلوغ و العقل و الإسلام] [١٠]، و نيّة قضائه: «أصوم غدا قضاء عن رمضان لوجوبه عليّ قربة إلى اللّه».
و نيّة القضاء عن الغير إن كان ممّن يجب عليه القضاء [عنه] [١١]، يقول:
[١] «ف» «م»: و مستحب.
[٢] «ف» «م»: غير.
[٣] أضفناه من: «ف».
[٤] أضفناه من: «ف» «م».
[٥] أضفناه من: «م».
[٦] «ف»: عن.
[٧] أضفناه من: «ف» «ز» «م».
[٨] «م»: معيّنة.
[٩] «ز»: فاتت، و هو الأنسب.
[١٠] أضفناه من: «م».
[١١] أضفناه من: «م».