الرسالة الفخرية في معرفة النيّة - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٥٠

الزلزلة لوجوبها قربة إلى اللّه».

و نيّة صلاة الآيات كذلك إلّا أنّه يذكر سببها.

و نيّة صلاة الطواف، و هي ركعتان: «أصلّي في مقام إبراهيم ركعتي طواف الحج أو العمرة أو النساء [أداء] [١] لوجوبهما [٢] قربة إلى اللّه».

و نيّة الصّلاة على الميت: «أصلّي على هذا الميّت لوجوبه قربة إلى اللّه» و يكبّر و يتشهّد الشهادتين، ثمّ يكبّر و يصلّي على النّبي و آله عليه و عليهم السلام، ثمّ يكبّر و يدعو للمؤمنين، ثمّ يكبّر و يدعو للميّت، ثمّ يكبّر الخامسة، و ينصرف.

و نيّة صلاة النذر: «أصلّي ركعتين- مثلا- لوجوبهما عليّ بالنذر قربة إلى اللّه» و كذا اليمين و العهد.

و نيّة ما يقضي عن أبيه وجوبا: «أصلّي فرض الظهر- مثلا- قضاء عن والدي فلان، لوجوبه قربة إلى اللّه».

و من مستحبّات الصّلاة: التعقيب، و أفضله: تسبيح الزهراء عليها السلام، و هو: أربع و ثلاثون تكبيرة، و ثلاث و ثلاثون تحميدة، و ثلاث و ثلاثون تسبيحة.

و تستحبّ فيه النيّة، فيقول: «أسبّح تسبيح الزهراء لندبه قربة إلى اللّه».

أمّا النوافل اليوميّة، فأربع و ثلاثون ركعة في الحضر: للظهر ثمان ركعات قبلها، و كذا العصر [٣]، و للمغرب [٤] أربع ركعات بعدها، و بعد العشاء الآخرة ركعتان من جلوس تعدّان بركعة هما الوتيرة، و ثمان للّيل، و ركعتا الشفع، و ركعة الوتر تصلّى بعد انتصاف اللّيل و ركعتا الفجر قبلها.

و في السفر تسقط نوافل النّهار و الوتيرة، و نيّة ذلك: «أصلّي ركعتين من نوافل العصر لندبهما قربة إلى اللّه» و نيّة الوتر: «أصلّي ركعة الوتر لندبها قربة إلى اللّه» و كذا ركعتي الشفع.


[١] أضفناه من: «ف» «ز» «م».

[٢] «ف» «ز»: لوجوبها.

[٣] «م»: للعصر.

[٤] «ز»: و المغرب.