الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٧١
[٢٧] باب الاعتقاد في العقبات التي على طريق المحشر
قال الشيخ- رضي اللّه عنه-: اعتقادنا في ذلك أنّ هذه العقبات اسم كل عقبة منها على حدة اسم فرض[١]، أو أمر، أو نهي.
فمتى انتهى الإنسان إلى عقبة اسمها فرض، و كان قد قصّر في ذلك الفرض، حبس عندها و طولب بحق اللّه فيها.
فإن خرج منه بعمل صالح قدّمه[٢] أو برحمة تداركه، نجا منها إلى عقبة اخرى. فلا يزال يدفع من عقبة إلى عقبة، و يحبس عند كل عقبة، فيسأل عمّا قصر فيه من معنى اسمها.
فإن سلم من جميعها انتهى إلى دار البقاء، فحيي حياة لا موت فيها أبدا، و سعد سعادة لا شقاوة معها أبدا، و سكن[٣] جوار اللّه مع أنبيائه و حججه وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ من عباده.
[١] العبارة في م: و أمّا العقبات التي على طريق المحشر فاسمها على حدة اسم فرض ... و في هامشها:
اعتقادنا في ذلك أنّ هذه العقبات اسم كل عقبة منها اسم فرض ... و متن ق، س كهامش م بزيادة: اسمها، بعد: اسم كل عقبة منها. بينما اثبتت عبارة: فاسمها على حدة، بعد عنوان الباب. و ما أثبتناه من ر.
[٢] في ر: قد عمله.
[٣] في ر: و يسكن في.