الإعتقادات

الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٥

و رضاه ثوابه.

و في القرآن: تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ‌[١] أي تعلم غيبي و لا أعلم غيبك.

و في القرآن: وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ*[٢] يعني انتقامه.

و في القرآن: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ‌[٣].

و في القرآن: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ‌[٤] و الصلاة من اللّه رحمة، و من الملائكة[٥] تزكية، و من الناس دعاء.

و في القرآن: وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ‌[٦].

و في القرآن: يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ‌[٧].

و في القرآن: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ‌[٨].

و في القرآن: سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ‌[٩].

و في القرآن: نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ‌[١٠].


[١] المائدة ٥: ١١٦.

[٢] آل عمران ٣: ٢٨.

[٣] الاحزاب ٣٣: ٥٦.

[٤] الاحزاب ٣٣: ٤٣.

[٥] في ر، ج زيادة: استغفار و.

[٦] آل عمران ٣: ٥٤.

[٧] النساء ٤: ١٤٢.

[٨] البقرة ٢: ١٥.

[٩] التوبة ٩: ٧٩.

[١٠] التوبة ٩: ٦٧.