الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٩
وَ التَّرْكَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ، وَ بِذَلِكَ ابْتُلُوا»[١].
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ- عَلَيْهِ السَّلَامُ-: «فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ: يَا مُوسَى، إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ اصْطَفَيْتُكَ وَ قَوَّيْتُكَ، وَ أَمَرْتُكَ بِطَاعَتِي، وَ نَهَيْتُكَ عَنْ مَعْصِيَتِي، فَإِنْ أَطَعْتَنِي أَعَنْتُكَ عَلَى طَاعَتِي، وَ إِنْ عَصَيْتَنِي لَمْ أُعِنْكَ عَلَى مَعْصِيَتِي، وَ لِيَ الْمِنَّةُ عَلَيْكَ فِي طَاعَتِكَ لِي، وَ لِيَ الْحُجَّةُ عَلَيْكَ فِي مَعْصِيَتِكَ لِي»[٢].
[١] رواه مسندا المصنّف في التوحيد: ٣٤٩ باب الاستطاعة ح ٩. و تنفرد نسخة م بصيغة للحديث كالتالي:« ... لاخذ ما امروا به، و ترك ما نهوا ...».
و الآية الكريمة في سورة القلم ٦٨: ٤٣.
[٢] رواه مسندا المصنّف في التوحيد: ٤٠٦ باب الأمر و النهي ح ٢، و في أماليه: ٢٥٤ المجلس الحادي و الخمسون ح ٣. و في م:« في التوراة مسطور».