الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤
بقدرتي و قوّتي.
و في القرآن: وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ[١] يعني ملكه، لا يملكها معه أحد.
و في القرآن: وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ[٢] يعني بقدرته.
و في القرآن: وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا[٣] يعني و جاء أمر ربّك.
و في القرآن: كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ[٤] يعني عن ثواب ربّهم.
و في القرآن: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ[٥] أي عذاب اللّه[٦].
و في القرآن: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ[٧] يعني مشرقة تنظر[٨] ثواب ربّها.
و في القرآن: وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى[٩] و غضب اللّه عقابه،
[١] الزمر ٣٩: ٦٧.
[٢] الزمر ٣٩: ٦٧.
[٣] الفجر ٨٩: ٢٢.
[٤] المطفّفين ٨٣: ١٥.
[٥] البقرة ٢: ٢١٠.
[٦] العبارة في ر: أي يأتيهم عذاب اللّه. و في ق: و معناه هل ينظرون إلّا أن يأتيهم اللّه بالملائكة في ظلل.
من الغمام. و في س كما في ق بزيادة: و الملائكة قد نزلت في قطعة من الغمام كما نزلت لعيسى- عليه السّلام- بالمائدة.
[٧] القيامة ٧٥: ٢٢، ٢٣.
[٨] في م، س: تنظر، و في هامش م: منتظرة.
[٩] طه ٢٠: ٨١.