الإعتقادات

الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٩٨

وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَ دُفِنَ بِالْغَرِيِّ.

وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- سَمَّتْهُ امْرَأَتُهُ جَعْدَةُ بِنْتُ الْأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ، فَمَاتَ مِنْ ذَلِكَ.

وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- قُتِلَ بِكَرْبَلَاءَ، وَ قَاتِلُهُ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ لَعَنَهُ اللَّهُ‌[١].

وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- سَمَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَتَلَهُ.

وَ الْبَاقِرُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- سَمَّهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ وَلِيدٍ فَقَتَلَهُ.

وَ الصَّادِقُ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- سَمَّهُ الْمَنْصُورُ فَقَتَلَهُ‌[٢].

وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- سَمَّهُ هَارُونُ الرَّشِيدُ فَقَتَلَهُ.

وَ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- قَتَلَهُ الْمَأْمُونُ بِالسَّمِّ.

وَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ- عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- قَتَلَهُ الْمُعْتَصِمُ بِالسَّمِّ.

وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَتَلَهُ الْمُعْتَضِدُ[٣] بِالسَّمِّ.


[١] في م: قتله بكربلاء سنان لعنه اللّه.

[٢] في م: و الصادق- عليه السّلام- قتله المنصور بالسم.

[٣] اثبتناها من م، و في النسخ: المتوكل. و الظاهر أنّ أغلب المصادر التاريخية تثبت أنّ وفاته- عليه السّلام- كانت سنة ٢٥٤ و هو يوافق ملك المعتز، بل صرّح بعضهم أنّه- عليه السّلام- توفّي في أيامه بينما بويع المعتضد سنة ٢٧٩ و هلك سنة ٢٨٩. راجع تاريخ اليعقوبي ٢: ٥٠٣، الكامل لابن الاثير ٧: ١٨٩، اعلام الورى: ٣٥٥ كشف الغمة ٢: ٣٧٥.

و يحتمل أن تكون تصحيف المعتمد، لقرب عهد الامام بملكه، و لأنّ هناك قولا بذلك قد نسب إلى الصدوق بالذات، راجع المناقب لابن شهر آشوب ٤: ٤٠١.