الإعتقادات

الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٦٦

[٢١] باب الاعتقاد في الشفاعة

قال الشيخ- رحمه اللّه- اعتقادنا في الشفاعة أنّها لمن ارتضى اللّه دينه من أهل الكبائر و الصغائر، فأمّا التائبون من الذنوب فغير محتاجين إلى الشفاعة.

وَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: «مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِشَفَاعَتِي فَلَا أَنَالَهُ اللَّهُ شَفَاعَتِي»[١].

وَ قَالَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ-: «لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ»[٢].

و الشفاعة للأنبياء و الأوصياء و المؤمنين و الملائكة.

و في المؤمنين من يشفع في مثل ربيعة و مضر، و أقل المؤمنين‌[٣] شفاعة من يشفع لثلاثين إنسانا.

و الشفاعة لا تكون لأهل الشك و الشرك، و لا لأهل الكفر و الجحود، بل تكون للمذنبين من أهل التوحيد.


[١] رواه المصنّف مسندا في أماليه: ١٦ المجلس الثاني ح ٤، و عيون أخبار الرضا- عليه السّلام- ١:

١٣٦ ح ٣٥.

[٢] رواه المصنّف في كتاب الفقيه ٣: ٣٧٦ باب معرفة الكبائر ح ١٧٧٩.

[٣] في ر زيادة: المحقّين.