الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٦٥
[٢٠] باب الاعتقاد في الحوض
قال الشيخ- رضي اللّه عنه-: اعتقادنا في الحوض انّه حق، و انّ عرضه ما بين أيلة و صنعاء، و هو حوض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و انّ فيه من الأباريق عدد نجوم السماء[١] و أنّ الوالي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، يسقي منه أولياءه، و يذود عنه أعداءه، و من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا.
وَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: «لَيَخْتَلِجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِي دُونِي وَ أَنَا عَلَى الْحَوْضِ، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأُنَادِي: يَا رَبِّ، أَصْحَابِي، أَصْحَابِي. فَيُقَالُ لِي: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ»[٢].
[١] في م: النجوم.
[٢] روى نحوه المصنّف في عيون اخبار الرضا- عليه السّلام- ٢: ٨٧ باب في ذكر ما جاء عن الرضا- عليه السّلام- من العلل ح ٣٣. و في ر زيادة:« فأقول: سحقا، سحقا، لمن بدّل بعدي». و قال صلّى اللّه عليه و آله:« ليردنّ عليّ الحوض رجال ممّن صحبني، حتى إذا رأيتهم و رفعوا إليّ رؤوسهم اختلجوا، فأقولن: أي ربّ، أصحابي، أصحابي. فيقال لي: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك».