الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٤٦
وَ أَمَّا الْعَرْشُ الَّذِي هُوَ الْعِلْمُ، فَحَمَلَتُهُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْآخِرِينَ.
فَأَمَّا الْأَرْبَعَةُ مِنَ الْأَوَّلِينَ: فَنُوحٌ، وَ إِبْرَاهِيمُ، وَ مُوسَى، وَ عِيسَى. وَ أَمَّا الْأَرْبَعَةُ مِنَ الْآخِرِينَ: فَمُحَمَّدٌ، وَ عَلِيٌّ، وَ الْحَسَنُ، وَ الْحُسَيْنُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ. هَكَذَا رُوِيَ بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ عَنِ الْأَئِمَّةِ- عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- فِي الْعَرْشِ وَ حَمَلَتِهِ.
و إنّما صار هؤلاء حملة العرش الذي هو العلم[١] لأنّ الأنبياء الذين كانوا قبل نبيّنا صلّى اللّه- عليه و آله و سلّم كانوا على شرائع الأربعة[٢]: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى، و من قبل هؤلاء[٣] صارت العلوم إليهم، و كذلك صار العلم من بعد محمد و علي و الحسن و الحسين- عليهم السّلام- إلى من بعد الحسين من الأئمّة- عليهم السّلام-.
[١] العبارة في ق، س: و إنّما صار هؤلاء حملة العلم.
[٢] في ر زيادة: من الأوّلين.
[٣] في ر زيادة: الأربعة.