الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٤١
و نسخ الشرايع و الأحكام بشريعة نبيّنا محمد صلّى اللّه- عليه و آله و سلّم من ذلك، و نسخ الكتب بالقرآن من ذلك.
وَ قَالَ الصَّادِقُ- عَلَيْهِ السَّلَامُ-: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ بَدَا [لَهُ] فِي شَيْءٍ الْيَوْمَ لَمْ يَعْلَمْهُ أَمْسِ فَابْرَءُوا مِنْهُ»[١].
وَ قَالَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ-: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَدَا لَهُ فِي شَيْءٍ بَدَاءَ نَدَامَةٍ، فَهُوَ عِنْدَنَا كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ».
و أمّا
قَوْلُ الصَّادِقِ- عَلَيْهِ السَّلَامُ-: «مَا بَدَا لِلَّهِ فِي شَيْءٍ كَمَا بَدَا لَهُ فِي ابْنِي إِسْمَاعِيلَ»
فإنّه يقول: ما ظهر للّه سبحانه أمر في شيء كما ظهر له في ابني إسماعيل، «إذ اخترمه قبلي، ليعلم أنّه ليس بإمام بعدي»[٢].
[١] رواه مسندا المصنّف في كمال الدين: ٦٩ باب اعتراض الزيديّة على الإمامية. و في ق، س، ر:« من زعم انه يريد اللّه عز و جل في شيء» و ما اثبتناه في المتن من م و هامش ر. و في م:« أنا برئ» بدلا عن« فابرؤا».
[٢] رواه مسندا المصنّف في التوحيد: ٣٣٦ باب البداء ح ١٠.