الإعتقادات

الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٣

و نقول: أراد اللّه أن لا يدفع القتل عنه- عليه السّلام- كما دفع الحرق عن إبراهيم، حين قال تعالى للنار التي القي فيها: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‌ إِبْراهِيمَ‌[١].

و نقول: لم يزل اللّه تعالى عالما بأنّ الحسين سيقتل‌[٢] و يدرك بقتله سعادة الأبد، و يشقى قاتله شقاوة الأبد.

و نقول: ما شاء اللّه كان، و ما لم يشأ لم يكن.

هذا اعتقادنا في الإرادة و المشيئة دون ما نسبه‌[٣] إلينا أهل الخلاف و المشنّعون علينا من أهل الإلحاد.


[١] الأنبياء ٢١: ٦٩.

[٢] في هامش ر: بالجبر، و في ج زيادة: جبرا.

[٣] في ر، ج: ينسبه.