الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٢
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، قديم[١] لم يزل و لا يزال، سميع، بصير، عليم، حكيم، حي، قيّوم، عزيز، قدوس، قادر، غني.
لا يوصف بجوهر، و لا جسم[٢] و لا صورة، و لا عرض، و لا خط[٣] و لا سطح، و لا ثقل[٤] و لا خفّة، و لا سكون، و لا حركة، و لا مكان، و لا زمان.
و أنّه تعالى متعال عن جميع صفات خلقه، خارج من الحدّين: حدّ الابطال و حد التشبيه.
و أنّه تعالى شيء لا كالأشياء، أحد، صمد، لَمْ يَلِدْ فيورث، وَ لَمْ يُولَدْ فيشارك، و لم يكن له كف أحد[٥] و لا ند[٦] و لا ضد[٧] و لا شبه، و لا صاحبة، و لا مثل، و لا نظير، و لا شريك. لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ و الأوهام و هو يدركها، لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، ... وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ[٨] خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ...، لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ، تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.
و من قال بالتشبيه فهو مشرك. و من نسب إلى الإمامية غير ما وصف في التوحيد فهو كاذب.
و كل خبر يخالف ما ذكرت في التوحيد فهو موضوع مخترع، و كل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو باطل، و إن وجد في كتب علمائنا فهو مدلّس.
[١] قديم، ليست في ق، س.
[٢] في م، ق، س: بجسم.
[٣] في ر زيادة: و لا لون.
[٤] في م زيادة: له.
[٥] أحد، ليست في ق، و عندئذ يكون ما بعدها منصوبا كما في النسخة.
[٦] في ر، س زيادة: له.
[٧] و لا ضد، أثبتناها من ج، و في ر: و لا ضد له، و خلت باقي النسخ منها.
[٨] العبارة: و هو يدركها ... اللطيف الخبير، ليست في ق، س.