الإعتقادات - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٢٥
و قال تعالى: وَ ناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ[١].
و قال تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ*[٢] و يا أَيُّهَا الرَّسُولُ*[٣].
و مثل قوله: عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ[٤].
ثم يقول تعالى: وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ[٥].
ثم يقول: كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ[٦].
و مثل قوله تعالى: أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ[٧].
و قوله تعالى: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى[٨].
و قوله تعالى: وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ[٩].
ثمّ يقول تعالى: ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا[١٠].
و يقول تعالى عزّ و جلّ: وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ[١١].
[١] الأعراف ٧: ٢٢.
[٢] الأنفال ٨: ٦٤، التوبة ٩: ٧٣.
[٣] المائدة ٥: ٤١، ٦٧.
[٤] سبأ ٣٤: ٣.
[٥] آل عمران ٣: ٧٧.
[٦] المطففين ٨٣: ١٥.
[٧] الملك ٦٧: ١٦.
[٨] طه ٢٠: ٥.
[٩] الأنعام ٦: ٣.
[١٠] المجادلة ٥٨: ٧.
[١١] الحديد ٥٧: ٤.