وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ٦٢
فاجتمع الستة وهم:
١ - عثمان بن عفان.
٢ - علي بن أبي طالب.
٣ - عبد الرحمن بن عوف.
٤ - سعد بن أبي وقاص.
٥ - الزبير بن العوام.
٦ - طلحة بن عبيد الله.
فقال عبد الرحمن بن عوف: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، أي:
ليبايع كل واحد فيكم واحدا آخر فجعل كل من الثلاثة أمرهم إلى الثلاثة الباقين. كالتالي:
١ - الزبير بن العوام إلى ٤ - علي بن أبي طالب ٢ - طلحة بن عبد الله إلى ٥ - عثمان بن عفان ٣ - سعد بن أبي وقاص إلى ٦ - عبد الرحمن بن عوف
فاجتمع في الأمر عليا، وعثمان، وعبد الرحمن. فأمسك عبد الرحمن بيد علي وعثمان، وتبرأ هو من الأمر.
فقال: يا علي لعل هؤلاء سيعرفون لك قرابتك من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وصهرك وما أنالك الله من الفقه والعلم، فإن وليت هذا الأمر فاتق الله فيه.
ثم قال لعثمان: يا عثمان، لعل هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله وسنك فإن وليت هذا الأمر فاتق الله فيه ولا تحمل آل أبي معيط على رقاب الناس. ثم قال: ادعوا لي صهيبا. فدعي، فقال: صل بالناس ثلاثا، وليخل هؤلاء النفر في بيت، فإذا اجتمعوا على رجل منهم، فمن خالفهم فاضربوا رأسه. فلما خرجوا من عند عمر قال: إن ولوها الأجلح [١] سلك بهم الطريق.
[١]الأجلح: من انحسر شعره من جانبي رأسه.