وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ١٢٦
الأمويين وأصبحت ملكا لهم [١]؟ ويقول المؤرخون إن عمر بن عبد العزيز اشتراها من خالص ماله ووزعها على ذرية فاطمة، وقد لامه بنو أمية وقتلوه بالسم بسبب ذلك [٢] وإذا أردت التوسع بالبحث، فهناك عدة أسباب لم يسترجع فدك في إمامته.
أولا: إنه انشغل كما أخبره النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بحرب الناكثين والقاسطين والمارقين.
ثانيا: إن عليا (عليه السلام) لم يرد أن يفتح جبهات أخرى، وفتق جراح إضافية.
ثالثا: إن صاحبة الشأن فاطمة (عليها السلام) رحلت بغصتها آسفة وغاضبة فلم يكن هناك موضوع وسبب.
[١]راجع: المعارف لابن قتيبة ص ١٩٥ - تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٦٩.
سنن البيهقي: ج ٦ ص ٣٠١ العقد الفريد ج ٤ ص ٢٨٣.
وفاء الوفاء: ج ٣ ص ١٠٠٠.
[٢]راجع: فدك في التاريخ: ص ٢١ - ٢٢ سنن أبي داود: ج ٢ ص ٤٩ وقيل إن الذي قطعها لمروان هو معاوية.
فتوح البلدان للبلاذري ص ٤٦.
مجلة الرسالة المصرية عدد ٥١٨ سنة ١١ ص ٤٥٧.