وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢١٢
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا مدينة الحكمة وعلي بابها فمن أراد الحكمة فليأت الباب [١].
[ مستدرك الصحيحين: ٣ / ١٢٦ ]:
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب.
ورواه بطريق آخر: ص ٢٧ ١، وابن الأثير في أسد الغابة: ٤ / ٢٢، وابن حجر في تهذيب التهذيب: ٦ / ٣٢٠، ٧ / ٤٢٧، والمتقي في كنز العمال: ٦ / ١٥٢، ١٥٦ [٢].
إخباره بالغيب:
[ مستدرك الصحيحين: ٢ / ٣٥٨ ]:
عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، قال: لما كان حجر بن قيس المدري من المختصين بخدمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال له علي (عليه السلام) يوما. يا حجر إنك تقام بعدي فتؤمر بلعني فالعني ولا تبرأ مني. قال طاووس: فرأيت حجر المدري وقد أقامه أحمد بن إبراهيم خليفة بني أمية في الجامع ووكل به ليلعن عليا (عليه السلام) أو يقتل، فقال حجر. أما إن الأمير أحمد بن إبراهيم أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله، فقال طاووس: فلقد أعمى الله قلوبهم حتى لم يقف أحد منهم على ما قال.
وذكره ابن حجر في صواعقه: ص ٧٧ [٣].
[١]تاريخ بغداد: ١١ / ٢٠٤ رقم ٥٩٠٨، ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ٢ / ٤٧٦ ح ١٠٠٣.
[٢]المستدرك على الصحيحين: ٣ / ١٣٧ ح ٤٦٣٧ و ٤٦٣٨، أسد الغابة: ٤ / ١٠٠ رقم ٣٧٨٣، تهذيب التهذيب: ٧ / ٢٩٦، تاريخ بغداد: ٤ / ٣٤٨ رقم ٢١٨٦، و ٧ / ١٨٢ رقم ٣٦١٣، و ١١ / ٤٨ و ٤٩ رقم ٥٧٢٨، الرياض النصرة: ٣ / ١٤٠، ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ٢ / ٤٦٦ ح ٩٩٣، الصواعق المحرقة: ص ١٢٢، مجمع الزوائد: ٩ / ١١٤، فيض القدير: ٣ / ٤٦ رقم ٢٧٠٥، لسان الميزان: ١ / ١٩١ رقم ٥٧٥ وص ٤٨٣ رقم ١٣٤٧.
[٣]المستدرك على الصحيحين: ٢ / ٣٩٠ ح ٣٣٦٦، الصواعق المحرقة: ص ١٢٨.