وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢٥٤
نجواكم صدقات) [ المجادلة / ١٣ ]، قال: في خفف الله عن هذه الأمة.
وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل تفسير الآية، ورواه ابن جرير الطبري في تفسير: ٢٨ / ١٥ وذكره المتقي في كنز العمال: ١ / ٢٦٨، والسيوطي في الدر المنثور في تفسير الآية [١].
الله أدخل عليا (عليه السلام) وأخرجكم:
[ خصائص النسائي: ص ٣ ]:
عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعنده قوم جلوس فدخل علي كرم الله وجهه، فلما دخل خرجوا فلما خرجوا تلاوموا فقالوا: والله ما خرجنا إذ أدخله، فرجعوا فدخلوا، فقال:
والله ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم. (أقول): وذكره الهيثمي في مجمعه: ٩ / ١١٥ [٢].
رد الشمس لعلي (عليه السلام) وبعض كراماته ودعواته المستجابة:
[ الفخر الرازي في تفسيره الكبير ]:
في ذيل تفسير سورة الكوثر قال: وأما سليمان فإن الله تعالى رد له الشمس مرة وفعل ذلك أيضا للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حين نام ورأسه في حجر علي (عليه السلام) فانتبه وقد غربت الشمس فردها حتى صلى، قال: وردها مرة أخرى لعلي (عليه السلام) فصلى العصر لوقته [٣].
[ مجمع الزوائد: ٨ / ٢٩٧ ]:
عن أسماء بنت عميس أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلى الظهر بالصهباء ثم
[١]سنن الترمذي: ٥ / ٣٧٩ ح ٣٣٠٠، تفسير الطبري: ١٤ / ٢٠، الدر المنثور: ٨ / ٨٣، السنن الكبرى للنسائي: ٥ / ١٥٢ ح ٨٥٣٧، تفسير الكشاف للزمخشري: ٤ / ٧٦، أسباب النزول للواحدي: ص ٢٧٦، ذخائر العقبى: ص ١٠٩.
[٢]خصائص النسائي - ضمن السنن - ٥ / ١١٨ ح ٨٤٢٤.
[٣]التفسير الكبير: ٣٢ / ١٢٦، قصص الأنبياء للثعلبي: ص ٢٤٨ - ٢٤٩، الرياض النضرة: ٣ / ١٢٥.