وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢٤٨
النهروان رجل من الأنصار يقال له يزيد بن نويرة، شهد له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالجنة مرتين [١].
مختصات علي (عليه السلام) وكراماته:
سد أبواب المسجد إلا باب علي (عليه السلام):
[ السيوطي في الدر المنثور ]:
في ذيل تفسير قوله تعالى: (وما ينطق عن الهوى) [ النجم / ٣ ] عن أبي الحمراء وحبة العرني قالا: أمر رسول الله أن تسد الأبواب التي في المسجد، فشق عليهم، قال حبة، إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان وهو يقول: أخرجت عمك وأبا بكر وعمر والعباس وأسكنت ابن عمك، فقال رجل: ما يألو برفع ابن عمه، قال:
فعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قد شق عليهم فدعا الصلاة جامعة فلما اجتمعوا صعد المنبر فلم يسمع لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خطبة قط كان أبلغ منها تمجيدا وتوحيد، فلما فرغ قال: يا أيها الناس ما أنا سددتها ولا أنا فتحتها ولا أنا أخرجتكم وأسكنته، ثم قرأ: (والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى) [ النجم / ١ - ٤ ] [٢].
[ سنن الترمذي: ٢ / ٣٠١ ]:
عن ابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر بسد الأبواب إلا باب علي (عليه السلام) [٣].
[ مسند أحمد بن حنبل: ٢٦ / ٢ ]:
عن ابن عمر قال: كنا نقول في زمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): رسول الله خير الناس
[١]الإصابة: ٣ / ٦٦٤ رقم ٩٣٢٠، تاريخ بغداد - ١ / ٢٠٤ رقم ٤٤.
[٢]الدر المنثور: ٧ / ٦٤٢.
[٣]سنن الترمذي: ٥ / ٥٩٩ ح ٣٧٣٢، خصائص النسائي - ضمن السنن -: ٥ / ١١٩ ح ٨٤٢٧، حلية الأولياء: ٤ / ١٥٣، الرياض النضرة: ٣ / ١٣٩، كفاية الطالب: ص ٢٠٢، تذكرة السبط: ص ٤١.