وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢٢٨
الزم عليا (عليه السلام) فسكتت، فقال: اعقروا الجمل، فعقروه، فنزلت أنا وأخوها محمد فاحتملنا هودجها فوضعناه بين يدي علي (عليه السلام)، فأمر بها فأدخلت بيتا.
ورواه النسائي في سننه: ١ / ٣٢، وابن ماجة في سننه: ص ٤٢ وأحمد ابن حنبل في مسنده: ١ / ٩٦، ١٠٠، ١١٣، ١١٧، ٢١٠، ١٣٣، ١٤٦، ١٤٩، ٦ / ١١٠، والطحاوي في شرح معاني الآثار في كتاب الطهارة:
ص ٤٩ - ٥٠، وأبو حنيفة في مسنده: ص ١٢٩، وذكره المتقي في كنز العمال: ٥ / ١٤٧ [١].
[ سنن البيهقي: ٥ / ١٤٩ ]:
عن أبي مجلز، إن رجلا سأل ابن عمر فقال: إني رميت الجملة ولم أدر رميت ستا أو سبعا؟ قال: ائت ذلك الرجل - يريد عليا (عليه السلام) - فذهب فسأله.
جهاد علي (عليه السلام) وبلاؤه في الإسلام
مبيته في فراش النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة الهجرة:
[ الفخر الرازي في تفسيره الكبير ]:
في ذيل تفسير قوله تعالى: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد) [ البقرة / ٢٠٧ ]، قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، بات على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة خروجه إلى الغار. (وقال): ويروى أنه لما نام على فراشه قام جبريل عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، وجبريل ينادي بخ بخ، من مثلك يا بن أبي طالب
[١]صحيح مسلم: ١ / ٢٩٤ ح ٢٧٦، سنن النسائي. ١ / ٩٢ ح ١٣١، سنن ابن ماجة: ١ / ١٨٣ ح ٥٥٢، مسند أحمد بن حنبل: ١ / ١٥٥ ح ٧٥٠ وص ١٦٠ ح ٧٨٢ وص ١٨٢ ح ٩٠٨، كنز العمال: ٩ / ٦٠٦ ح ٢٧٦١٠، سنن البيهقي: ١ / ٢٧٢ و ٢٧٧، مسند أبي داود الطيالسي:
[١]/ ١٥، تاريخ بغداد: ١١ / ٢٤٦، حلية الأولياء: ١ / ٨٣ مصنف ابن أبي شيبة: ٨ / ٧٢٠ ح ٧٥.