وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢٥١
ترخيص النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) له بالجمع بين اسمه وكنيته في ولده محمد بن الحنفية:
[ سنن الترمذي: ٢ / ١٣٧ ]:
عن محمد بن الحنفية، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) إنه قال: يا رسول الله أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميته محمدا وأكنيته بكنيتك؟ قال:
نعم، قال: فكانت رخصة لي.
ورواه البخاري في الأدب المفرد: ص ١٢٣، وأبو داود في سننه:
٣١ / في باب الرخصة في الجمع بينهما، والحاكم في مستدركه: ٤ / ٢٧٨، وأحمد بن حنبل في مسنده: ١ / ٩٥، وابن سعد في طبقاته: ٥ / ٦٦ وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة: ٢ / ١٧٩ [١].
[ طبقات ابن سعد: ٥ / ٦٦ ]:
عن المنذر الثوري، قال: وقع بين علي (عليه السلام) وطلحة كلام، فقال له طلحة: لا كجرأتك على سميت باسمه وكنيت بكنيته وقد نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يجمعهما أحد من أمته، فقال علي (عليه السلام): إن الجرئ من اجترأ على الله ورسوله، اذهب يا فلان فادع لي فلانا وفلانا - لنفر من قريش - قال: فجاؤوا، فقال: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إنه سيولد لك من بعدي غلام فقد نحلته اسمه وكنيتي ولا تحل لأحد من أمتي بعده.
ورواه ابن الأثير الجزري في أسد الغابة مختصرا: ٥ / ٣٦١ [٢].
جعل الله ذرية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في صلب علي (عليه السلام):
[ تاريخ بغداد: ١ / ٣٣١٦ ]:
روى بسنده إلى المنصور العباسي ابن عبد الله بن العباس، قال: كنت
[١]سنن أبي داود: ٤ / ٢٩٢ ح ٤٩٦٧، مستدرك الحاكم: ٤ / ٣٠٩ ح ٧٧٣٧، مسند أحمد: ١ / [١٥٣]ح ٧٣٢، طبقات ابن سعد: ٥ / ٩١، الرياض النضرة: ٣ / ١٢٥، سنن البيهقي: ٩ / ٣٠٩.
[٢]طبقات ابن سعد: ٥ / ٩١ - ٩٢، أسد الغابة: ٦ / ٤٠٠ - ٤٠١ رقم ٦٥٣٠.