وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢٠٣
فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله تعالى، وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال: إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد كل من عاداه.
وذكره المتقي في كنز العمال: ١ / ٤٨ [١].
[ مسند أحمد بن حنبل: ١ / ١١٨ ]:
عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع، قالا: نشد علي (عليه السلام) الناس في الرحبة من سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول يوم غدير خم إلا قام، قال:
فقام من قبل سعيد ستة ومن قبل زيد ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعلي (عليه السلام) يوم غدير خم: أليس الله أولى بالمؤمنين؟ قالوا:
بلى، قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاده.
ورواه النسائي في خصائصه: ص ٢٢، ٤٠ [٢].
[ مسند أحمد بن حنبل: ٤ / ٢٧٠ ]:
عن أبي الطفيل، قال: جمع علي (عليه السلام) الناس في الرحبة ثم قال لهم: أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام، فقام ثلاثون من الناس، وقال أبو نعيم: فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذه بيده فقال للناس: أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: فخرجت وكان في نفسي شئ فلقيت
[١]المستدرك على الصحيحين: ٣ / ١١٨ ح ٤٥٧٦ وص ٦١٣ ح ٦٢٧٢، مسند أحمد: ٥ / ٥٠١ ح ١٨٨٣٨، خصائص النسائي (ضمن السنن): ٥ / ١٣٠ ح ٨٤٦٤، المعجم الكبير للطبراني:
[٥]/ ١٦٦ رقم ٤٩٦٩، مجمع الزوائد: ٩ / ١٠٤، تاريخ اليعقوبي: ٢ / ١١٢.
مسند أحمد: ١ / ١٨٩ ح ٩٥٣ - ٩٥٥، ص ١٩١ ح ٩٦٤، ص ١٤٢ ح ٦٧٢، ص ١٣٥ ح ٦٤٢، خصائص النسائي (ضمن السنن): ٥ / ١٣١ - ١٣٢ ح ٨٤٧٢ - ٨٤٧٣، مجمع الزوائد: ٩ / ١٠٧، الرياض النضرة: ٣ / ١١٤ أسد الغابة: ٤ / ١٠٨، تاريخ بغداد: ١٤ / ٢٣٦ رقم ٧٥٤٥، مشكل الآثار: ٢ / ٣٠٨.