وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ١٧
تستطيع أن تعبر عن حبها لعلي إلا بانتقاص بقية أصحابه.
٤ - قوله: بأن هناك مظاهرة بارزة تثبت أحقية الخليفة أبي بكر بالخلافة من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
٥ - قوله: بأن الصحابة اتفقوا على حديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث.
٦ - قوله: كان المسلمون على مستوى الشورى الحقيقية.
٧ - قوله: بأن هناك وجهة نظر، أفلا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.
٨ - محاولة الدكتور صرف حديث الغدير عن محله بالتأويل.
٩ - قوله: هل أن خلافة علي منصوص عليها بصريح القرآن أو بصريح السنة؟
١٠ - قوله: علي أشجع الناس فلم ترك قتال المتقدمين عليه بالخلافة.
١١ - قوله: لو أن الإمام عليا (رض) اتخذ موقفا مستقلا في عهد من هذه العهود الثلاثة (يقصد عهد الخليفة أبي بكر وعمر وعثمان) لتركنا كل خط دون خطه.
١٢ - قوله: نحن نروي من آل بيت رسول الله ومن صحابة رسول الله وليس أمامنا مقياس إلا العدالة وكل الصحابة عدول.
١٣ - قوله: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
١٤ - قوله: في كتابه فقه السيرة النبوية الطبعة الأولى عام ١٩٧٢ بأن حديث كتاب الله وسنتي رواه البخاري ومسلم.
١٥ - قوله: لا سيما وتوجد عندهم التقية ربما إذا ألجئ أحدهم قال شئ نعم ما عاد تقدر تناقشه وإلا يظهر شئ ثاني [١].
[١]هذا الكلام منقول حرفيا من تسجيل صوتي تحتفظ به (ولم أجر أي تعديل على كلام حضرة الدكتور).