وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢٤١
(قال العسقلاني) في فتح الباري: ١٦ / ١٦٥ أخرج هذا أحمد وأبو يعلى والبزار وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح [١].
[ طبقات ابن سعد: ٨ / ٥٧ ]:
عن عمارة بن عمير، قال: حدثني من سمع عائشة إذا قرأت هذه الآية: (وقرن في بيوتكن) [ الأحزاب / ٣٣ ] بكت حتى تبل خمارها [٢].
[ مجمع الزوائد: ٩ / ١١٢ ]:
عن جميع بن عمير، إن أمه وخالته دخلتا على عائشة، قال: فذكر الحديث... إلى أن قالتا: فأخبرينا عن علي (عليه السلام)، قالت: عن أي شئ تسألن؟ عن رجل وضع من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) موضعا فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه واختلفوا في دفنه، فقال: إن أحب البقاع إلى الله مكان قبض فيه نبيه، قالتا: فلم خرجت عليه؟ قالت: أمر قضي ووددت أن أفديه ما على الأرض من شئ.
[ تاريخ الطبري: ٣ / ٥٤٨ ]:
عن أبي يزيد المديني، يقول: قال عمار بن ياسر لعائشة - حين فر القوم -: يا أم المؤمنين ما أبعد هذا المسير من العهد الذي عهد إليك؟
قالت: أبو اليقظان؟ قال: نعم، قالت: والله إنك ما علمت قوال بالحق، قال: الحمد لله الذي قضى لي على لسانك [٣].
وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث: كنز العمال: ٦ / ٨٣، ٨٤، مسند أحمد: ٦ / ٩٧، الإصابة: ٨ / القسم ١ / ١١١، الإمامة والسياسة:
ص ٥٥، نور الأبصار للشبلنجي: ص ٨١، حلية الأولياء: ٢ / ٤٨، تاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥.
[١]المستدرك على الصحيحين: ٣ / ١٢٩ ح ٤٦١٣، فتح الباري: ١٣ / ٤٥، مسند أحمد: ٧ / ٢٣٧٣٣، وص ١٤٠ ح ٢٤١٣٣.
[٢]طبقات ابن سعد: ٨ / ٨١، حلية الأولياء: ٢ / ٤٨.
[٣]تاريخ الطبري: ٤ / ٥٤٥.