وقفة مع الدكتور البوطي - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢٣٩
يوم النهروان: أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين [١].
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول للزبير ستقاتل عليا وأنت له ظالم:
[ مستدرك الصحيحين: ٣ / ٣٦٦ ]:
عن إسماعيل بن أبي حازم، قال: قال علي (عليه السلام) للزبير: أما تذكر يوم كنت أنت وأنت في سقيفة قوم من الأنصار فقال لك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
أتحبه؟ فقلت: وما يمنعني؟ قال: أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت ظالم.
قال: فرجع الزبير [٢].
[ أسد الغابة: ٢ / ١٩٩ ]:
في ترجمة الزبير بن العوام، قال: وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلي (عليه السلام): فناداه علي (عليه السلام) ودعاه فانفرد به، وقال له: أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فنظر إلي وضحك وضحكت فقلت أنت: لا يدع ابن أبي طالب زهوه، فقال: ليس بمزه، ولتقاتلنه وأنت له ظالم؟ فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال.
وذكره ابن عبد البر في استيعابه: ١ / ٢٠٣ باختلاف يسير في اللفظ [٣].
وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث: الإصابة: ٣ / ٦، تهذيب التهذيب: ٦ / ٣٢٥، كنز العمال: ٦ / ٨٢، ٨٣، ٨٥، الإمامة والسياسة:
ص ٦٣.
[١]كنز العمال: ١١ / ٢٩٢ ح ١٥٥٢ و ١٣ / ١١٢ ح ٣٦٣٦٧، البداية والنهاية: ٧ / ٣٣٨.
[٢]المستدرك على الصحيحين: ٣ / ٤١٢ ح ٥٥٧٣، ٥٧٤ ٥، ٥٧٥ ٥، الرياض النضرة: ٤ / ٢٤٩، مروج الذهب: ٢ / ٣٨٠، دلائل النبوة للبيهقي: ٦ / ٤١٥، السيرة الحلبية: ٣ / ٢٨٧.
[٣]أسد الغابة: ٢ / ٢٥٢ رقم ١٧٣٢، الكامل في التاريخ ٢ / ٣٣٥، تاريخ الطبري: ٤ / ٥٠٢، الإستيعاب: ١ / ٥٨٤.