نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية - العلامة الأميني - الصفحة ٧٩

حدَّثت أصحابي بما حدَّثتني فقالوا: ما صنعتَ شيئاً ألا سألته: مَن كان يحدّثه؟ فقال لي: «يحدِّثه ملَك»، قلت: تقول إنّه نبيٌّ؟ قال: فحرَّك يده هكذا، أو كصاحب سليمان، أو كصاحب موسى، أو كذي القرنين، أوَما بلغكم أنّه قال: وفيكم مثله»[١] ؟

وحديث آخر ما ملخَّصه: انَّ عليّاً (أمير المؤمنين) كان يعرف قاتله ويعرف الاُمور العظام التي كان يُحدِّث بها النَّاس بقول الله عزَّ ذكره. وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبيٍّ ولا محدَّث[٢] .

وحديثان آخران: أحدهما: «أنَّ أوصياء محمَّد (صلى الله عليه وآله)محدَّثون»[٣] .

والثاني: «الائمَّة علماءٌ صادقونَ مُفهَمونَ مُحدَّثون»[٤] .

والحديث الخامس في معنى الُمحدَّث وانّه يسمع الصّوت ولايرى الشّخص[٥] .

وليس في هذا الباب من كتاب الكافي غير ماذكرناه.

وروى شيخ الطائفة في أماليه ص ٢٦٠ بإسناده عن أبي عبد


[١]الكافي ١: ٢١٣/٥.

[٢]الكافي ١: ٢١٢/٢.

[٣]الكافي ١: ٢١٢/١.

[٤]الكافي ١: ٢١٣/٣.

[٥]الكافي ١: ٢١٣/٤.