نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٨
تذنب بالرّحبة ونستغفر لك ببغداد. تأريخ بغداد ٧ ص ٢٤٧، صف (صفة الصفوة لابن الجوزي) ٢ من ٢٣٦.
٢ ـ قال ابن النّجار كان الشيخ «أبو محمَّد عبدالله الجبائي المتوفّى ٦٠٥ هـ» يتكلّم يوماً في الاخلاص والرِّياء والعجب وأنا حاضرٌ في المجلس، فخطر في نفسي: كيف الخلاص من العجب؟ فالتفت إليَّ الشيخ وقال: إذا رأيت الاشياء من الله وأنّه وفقك لعمل الخير وأخرجك من البين سلمت من العجب. هب (شذرات الذهب) ٥ ص ١٦.
٣ ـ عن الشيخ علي الشبلي قال: احتاجت زوجتي إلى مقنعة، فقلت: عليَّ دين خمسة دراهم فمن أين أشتري لك مقنعة؟ فنمتُ فرأيتُ من يقول لي: إذا أردت أن تنظر إلى ابراهيم الخليل فانظر إلى الشيخ عبدالله بن عبد العزيز. فلمّا أصبحت أتيته بقاسيون فقال لي: ما لك يا علي؟ أجلس وقام إلي منزله وعاد ومعه مقنعة في طرفها خمسة دراهم، فأخذتها ورجعت. هب (شذرات الذهب) ٥ ص ٧٤.
٤ ـ قال أبو محمَّد الجوهري سمعتُ أخي أبا عبدالله يقول: رأيت النبيّ (صلى الله عليه وآله)في المنام فقلت: يا رسول الله أيّ المذاهب خير؟