نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية - العلامة الأميني - الصفحة ٧٦

وقال أبو سليمان الخطّابي: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «قد كان في الاُمم ناسٌ مُحدَّثون، فإن يكن في أُمَّتي فعمر» وأنا أقول: فإن كان في هذا العصر أحدٌ كان أبو عثمان المغربي «طب ـ تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ـ ٩: ١١٣».

ومن هذا القبيل تكلّم الحوراء مع أبي يحيى الناقد، أخرج الخطيب البغدادي وابن الجوزي عن أبي يحيى زكريّا بن يحيى الناقد المتوفّى ٢٨٥ هـ، «أحد أثبات المحدِّثين» قال: إشتريت من الله حوراء بأربعة آلاف ختمة، فلمّا كان آخر ختمة سمعت الخطاب من الحوراء وهي تقول: وفيتَ بعهدك فها أنا التي قد اشتريتني[١] .

هذا ما عند القوم، وأمّا

نصوص الشيعة

فأخرج ثقة الاسلام الكليني في كتابه «أُصول الكافي» ص ٨٤ تحت عنوان «باب الفرق بين الرَّسول والنبيّ والُمحدَّث» أربعة أحاديث:

منها باسناده عن بُريد عن الامامين الباقر والصّادق صلوات


[١]طب (تأريخ بغداد للخطيب البغدادي) ٨ ص ٣٦٢، ظم (المنتظم لابن الجوزي) ٦ ص ٨، صف (صفة الصفوة لابن الجوزي) ٢ ص ٢٣٤، مناقب أحمد لابن الجوزي ص ٥١ «المؤلِّف».